الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

257

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى )

بخش چهارم فأجابه عليه السّلام رجل من أصحابه بكلام طويل ، يكثر فيه الثّناء عليه ، و يذكر سمعه و طاعته له ، فقال عليه السّلام : إنّ من حقّ من عظم جلال اللّه سبحانه في نفسه ، و جلّ موضعه من قلبه ، أن يصغر عنده - لعظم ذلك - كلّ ما سواه ، و إنّ أحقّ من كان كذلك لمن عظمت نعمة اللّه عليه ، و لطف إحسانه إليه ، فإنّه لم تعظّم نعمة اللّه على أحد إلّا ازداد حقّ اللّه عليه عظما . و إنّ من أسخف حالات الولاة عند صالح النّاس ، أن يظنّ بهم حبّ الفخر ، و يوضع أمرهم على الكبر ، و قد كرهت أن يكون جال في ظنّكم أنّي أحبّ الإطراء ، و استماع الثّناء ؛ و لست - به حمد اللّه - كذلك ، و لو كنت أحبّ أن يقال ذلك لتركته انحطاطا للّه سبحانه عن تناول ما هو أحقّ به من العظمة و الكبرياء . و ربّما استحلى النّاس الثّناء بعد البلاء ، فلا تثنوا عليّ بجميل ثناء ، لإخراجي نفسي إلى اللّه سبحانه و إليكم من التّقيّة في حقوق لم أفرغ من أدائها ، و فرائض لابدّ من إمضائها . ترجمه هنگامى كه سخن امام عليه السّلام به اينجا رسيد يكى از يارانش به پا خاست و با گفتارى طولانى كه در آن مدح و ثناى فراوانى نسبت به امام عليه السّلام بود آن حضرت را ستود و اطاعت كامل خود را در همه حال نسبت به آن حضرت اعلام كرد و امام عليه السّلام در پاسخ او فرمود : سزاوار است كسى كه جلال خدا در نظرش بزرگ و مقام او در قلبش عظيم است - به موجب آن عظمت - همه‌چيز جز خدا در نظرش كوچك جلوه كند ، و از همه سزاوارتر نسبت به اين امر ، كسى است كه